
وهذه القصيدة
قربان للتكفير عن تقصيرى وغيابى
موجةٌ على شاطئ المشاعر
هىَ موجةٌ..
ثارتْ فأوقعتِ السُّحبْ
هى آيةٌ فى عهدنا
لم يستطعْ تحريفها أهلُ الكُتبْ
حينما أتذكرُ العينين ِ
تحضنها سحائبُ الشَّعرِ
الذى سجن الخجلْ
تهيجُ شطآنُ المحبّةِ حرقة ً
وأصير منّىْ فى وجلْ
فبعينها سكن الأملْ
ولرمشها شِعرى ينوحُ
ولم يزلْ
لا زلتُ...
أسألُ عنكِ قبطانَ السفينهْ
هل يا تُرى سيعود شَعرُ حبيبتى؟
فيحضننى وأبكى
مثل أطفالٍ حزينهْ
وتكون عيناها شعاعًا
يبعث الآمالَ فى جوِّ المدينهْ
وتفكّ أسرَ مشاعرى
أم أنها ستظل فى صدرىْ سجينهْ
سأقول عنكِ بلا رويّهْ
إنّكِ عِندى وطنْ
إنّكِ عندى هويّهْ
يا من إذا شرُفَ الكلام بذكرها
غنَّتْ حروفُ الأبجديّهْ
قد حان تتويجُ الأميرةِ
فوق ليلى ...
فوق زينبَ ...
فوق عشقِ المجدليّهْ
سأزيح سترًا عن عيون حبيبتى
ليزولَ عرشُ العامريّهْ
ويصيرَ قيس خادمًا
ببلاطِ منْ بين الرّسولةِ والنّبيّهْ
هدأتْ على شطِّ القلوبِ سفينةٌ
ألغتْ طقوسَ الحبِّ فى صورِ المرارةِ
والعقولِ النّرجسيّهْ
أحببتُها لأنّها امرأةٌ
تغارُ على المشاعرِ فى عصورٍ جاهليّهْ